ما بين غمضة عينٍ و انتباهتها يُغيّر الله من حالٍ الي حال - داوُد راغِب
دايمًا وسط الحياة بيبقي كل اللي الواحد عايزه انه يوصل لدرجة من السلام النفسي تخليه ميقلقش أو يعيش وسط توتر أو حزن و اكتئاب .. و خصوصًا وسط المشاكل و التجارب بالذات بيبقي كل اللي في بالك انك عايز تقفل عينك تفتحها تلاقي كل حاجة خلصت و بقي حواليك هدوء ، و بالرغم انه فعلا بين غمضة عينٍ و انتباهتها يُغيّر الله من حالٍ الي حال .. لكن دايمًا الانسان بيكون شايل هم كل حاجة حواليه .. مش بيحط في باله ابدًا إن كل دا هيعدي و هنفتكره بعدين و نقول ياااااه كانت دي اكبر مشاكلنا و نضرب كف في كف و نضحك.
نادرًا ما بتلاقي حد مرسخ جوا نفسه قواعد تساعده انه يتجاوز مشاكله بشكل صحي .. بدون خوف و قلق او انه يسيب المشكلة للي في ايديه مفتاح و حل كل حاجة في الدنيا .. و مع ذلك لو جيت تبص لأي شئ في ماضيك هتلاقي إن ربنا عداك رغم انك برضو كنت ايامها .بتقول انك مش قادر أو كل دا تقيل عليك و احيانًا كنت بتتذمر
دايمًا كل حاجة بتحصل بتكون سبب لخير قدام ، و بشكل انت متتخيلوش .. عمر ما حد كان يتخيل إن اخواته لما يرموه في بير هيوصل لشئ زي انه يكون الرجل الثاني في مصر و ينقذ العالم كله -بما فيهم اخواته اللي رموه- من مجاعة عظيمة .. بس يوسف كان .دايمًا واثق في ربنا .. و هي دي النقطة اللي لازم نكون مركزين عليها .. كله للخير سواء انت شايف دا او لا بس صدقني كله للخير
ايًا كانت ايه هي نوع المشاكل اللي بتمر بيها أو الضغوطات اللي حوالين منك دايمًا حط في بالك إن ربنا دايمًا مدبرلك الخير في طريقك و عمره ما هيسيبك .. مهما كنت بعيد تقدر ترجع و هو دايمًا بيقبلنا .. و بيستر علينا دايمًا .. و بص حواليك هتلاقي انك عايش في نِعَم .كتير هو سايبها حوالينا حتي رغم اننا مش احسن حاجة بس هو دايمًا بيحبنا .. و سايب في طريقنا الخير .
ليست هناك تعليقات:
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.